الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 303

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

فيه انّما هو هاشم لا هشام والعجب من ابن داود انّه عدّه في الباب الاوّل تارة بعنوان هاشم وأخرى بعنوان هشام ونسب عدّه من أصحاب علي عليه السّلم في المقامين إلى رجال الشّيخ ره قال هاشم بن عتبة بالعين المهملة المضمومة والتّاء المثنّاة فوق السّاكنة ابن أبي وقّاص المرقال ى جخ سمّى المرقال لا وقاله في الحرب انتهى وقال بعد صفحة صغيرة تقريبا هشام بن عتبة بن أبي وقّاص المرقال لأنه كان يرقل في الحرب ى جخ انتهى وليس في رجال الشّيخ ره الّا الأوّل فكيف نسب اليه مرّتين من دون إشارة إلى كونه إعادة لسابقه لاختلاف النّسخة مثلا ومثل هذا يخلّ بالكتاب 12868 هشام بن عروة بن الزّبير بن العوّام القرشي المدني عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقال الوحيد ره انّه مضى في الحسن بن علوان انه روى عن الأعمش وهشام بن عروة وهذا يشير إلى فضله انتهى لكنه لا يثبت حسنه كما هو ظاهر 12869 هشام بن المثنى الرازي عده الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق عليه السلم وقد وقع في طريق الصّدوق ره في باب الابتداء والختم بالائمّة عليهم السّلم ومرّ في غير موضع ذكر نقل المجهولين من أصحاب أبي عبد اللّه ( ع ) عن المفيد في كتاب الإختصاص وانه عدّ منهم هشام ابن المثنى الرّازى ونقل المحقق الوحيد ره رواية ابن أبي عمير عنه واستظهر كونه هشام بن المثنى الثقة المتقدّم ثمّ استشهد لذلك برواية ابن أبي عمير عنهما ثمّ ايّد ذلك بانّ هاشم بن إبراهيم وابن حيّان وحاجب البريد وابن عتبة يقال لكلّ منهم هشام انتهى وعن المولى عناية اللّه الجزم بالإتّحاد وقد مرّ ضبط المثنّى في حميد بن المثنّى وضبط الرّازى في أحمد بن إسحاق 12870 هشام بن محمّد بن السّائب أبو المنذر النّاسب الكلبي قد مرّ ضبط السّائب في أحمد بن محمّد بن الأحوص وضبط المنذر في الجارود بن المنذر والنّاسب بالنون والألف والسّين المهملة المكسورة والباء الموحّدة العالم بالأنساب ومرّ ضبط الكلبي في أسامة بن زيد الترجمة قال النّجاشى هشام بن محمّد بن السّائب بن بشر بن زيد بن عمرو بن الحارث بن عبد الحارث بن عبد العزّى ابن امرئ القيس بن عامر بن عبد ود بن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة بن زيد اللّات بن رفيدة بن ثور كلب بن وبرة أبو المنذر النّاسب العالم بالايّام المشهور بالفضل والعلم وكان يختصّ بمذهبنا وله الحديث المشهور قال اعتللت علّة عظيمة نسبت علمي فجلست إلى جعفر بن محمّد ( ع ) فسقاني العلم في كأس فعاد الىّ علمي وكان أبو عبد اللّه عليه السّلم يقرّبه ويدينه وينشطه له كتب كثيرة منها كتاب المذيل الكبير في النسب وهو ضعيف كتابه الجمهرة وكتاب حروب الأوس والخزرج وكتاب المشاتمات بين الأشراف وكتاب القداح والميسر وكتاب أسواق العرب وكتاب اخبار بيعة والبسوس وحروب تغلب وبكر وكتاب انساب الأمم وكتاب المعمّرين كتاب الأوائل كتاب اخبار قريش كتاب اخبار جرهم كتاب اخبار القمان بن عاد كتاب بنى تغلب وايّامهم وأنسابهم كتاب اخبار بنى عجل وأنسابهم كتاب بنى حنيفة كتاب كلب كتاب اخبار تنوخ وأنسابها كتاب مثالب ثقيف كتاب مثالب بنى اميّة كتاب الطّاعون في العرب كتاب الأصنام كتاب فتوح العراق كتاب فتوح الشّام كتاب الردّة كتاب فتوح خراسان كتاب فتوح فارس كتاب مقتل عثمان كتاب الجمل كتاب صفّين كتاب النّهروان كتاب الغارات كتاب مقتل أمير المؤمنين عليه السّلم وكتاب مقتل حجر بن عدي كتاب مقتل رشيد وميثم وجريرة بن مثهر [ جويرية بن مسهر ] كتاب عين الوردة كتاب الحكمين كتاب مقتل الحسين ( ع ) كتاب قيام الحسن كتاب اخبار محمّد بن الحنفيّة كتاب التباشير بالأولاد كتاب المؤودات كتاب من نسب إلى امّه من قبائل العرب كتاب الطّائف كتاب رموز العرب كتاب غرائب قريش وبني هاشم وسائر العرب كتاب اجراء الخيل كتاب الرّواد كتاب الحيران كتاب الخطب أخبرنا محمّد بن عثمان قال حدّثنا أحمد بن كامل قال حدّثنا محمّد بن موسى بن حمّاد قال حدّثنا هشام انتهى وفي القسم الأوّل من الخلاصة هشام بن محمّد بن السّائب أبو المنذر النّاسب العالم المشهور بالفضل والعلم العارف بالأيّام كان مختصّا بمذهبنا قال اعتللت علّة عظيمة نسيت علمي فجلست إلى جعفر بن محمّد عليه السّلم فسقاني العلم في كأس فعاد إلى علمي وكان أبو عبد اللّه عليه السّلم يقرّبه ويدينه ويبسطه [ ينشطه ] بالكلام انتهى وقريب منه في الباب الأوّل من رجال ابن داود رامزا له كونه من أصحاب الصّادق ( ع ) ناسبا الرّواية إلى كش مريدا به جش وعدّه في الوجيزة والبلغة ممدوحا وهو في محلّه ضرورة ان كون الرّجل اماميّا ممّا لا شبهة فيه كما يستفاد من كلام النّجاشى ومن عدّ العلّامة وابن داود ايّاه في القسم والباب الأوّل ومن الرواية الّتى رويت عنه في ردّ علمه ببركة الصّادق ( ع ) ونصّ الذهبي بانّه رافضي والسّمعانى بانّه في التشيّع غال ووصف النّجاشى والعلّامة ايّاه بالفضل والعلم ونقلهما تقريب الصّادق ( ع ) ايّاه وانشاطه إياه أو بسط الكلام له مدح يدرجه في الحسان ولذا انّ الفاضل الجزائري بعد ان عدّه في الضّعفاء ونقل عبارة النّجاشى والخلاصة قال لا يبعد استفادة مدحه مدحا يدخله في الحسن لكن قال بعد ذلك وقد ذكرناه في الفصل الأوّل وظنّى انّ ذلك منه سهو القلم لانّ مقتضى استفادة حسنه ان يقول وقد ذكرناه في الفصل الثّانى ضرورة عدم ورود توثيق فيه حتّى يمكن اثباته في الفصل الأوّل مضافا إلى انّه لم يذكره لا في الفصل الأول ولا الثّانى كما لا يخفى على من راجعه وعلى اىّ حال فالرّجل من الحسان بلا شبهة وعن الذّهبى انّه توفّى سنة ستّ ومأتين وميّزه في المشتركات بما سمعته من النّجاشى من رواية محمّد بن موسى بن حمّاد عنه 12871 هشام بن معاوية أبو عبد اللّه الضّرير النّحوى الكوفي صاحب الكسائي والأخذ عنه وكان بارعا في الأدب مات سنة ثلث ومأتين قاله العلّامة الطّباطبائى قدّه وقال ابن خلكان انّه توفّى سنة تسع ومأتين 12872 هشام بن الوليد العنزي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصادق عليه السّلم وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الوليد في أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد وضبط العنزي في أبان بن أرقم 12873 هشام بن هذيل روى الشيخ ره في باب أوقات الصّلوة من التهذيب وباب وقت صلاة الفجر من الإستبصار عن فضالة عنه عن أبي الحسن الماضي ( ع ) ولم نقف على حاله 12874 هشام بن يونس قال الوحيد ره مرّ في ابن السّرى ما يشير إلى معروفيّته انتهى قلت لم أقف على ما نقله فراجع لعلّك تقف عليه 12875 هشيم بن بشير عدّه أبو الفرج من أصحاب الحديث ممّن يرى رأى الزيديّة خرج مع إبراهيم بن عبد اللّه بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن الفرات الفزار من وجوه الزّيدية بايع ابا السّرايا بالكوفة وخرج معه ثمّ خرج بالطّالقان هو وعباد بن يعقوب الرّواجنى مع محمد بن القاسم بن عمر ابن علىّ بن الحسين بن علىّ بن أبي طالب عليه السّلم وقيل إنه ظهر منه الاعتزال فقارقا وقيل انّهما ما زالا معه إلى أن اخذه عبد اللّه بن طاهر الطّاهرى ووجه به إلى المعتصم فسمّه سنة تسع عشرة ومأتين قاله أبو الفرج في المقاتل تذييل قد عدّ من الصّحابة جمع مسمّون بهشام نذكرهم نسقا لاشتراكهم في الجهالة وهم هشام بن حبيش بن خالد بن الأشعر وهشام بن أبي حذيفة المخزومي من مهاجرة الحبشة الراجع إلى المدينة مع أصحاب لسفينتين وهشام بن حكيم القرشي الأسدي المقتول باجنادين وهشام مولى رسول اللّه ( ص ) وهشام ابن العاص القرشي السّهمى المقتول باجنادين في عهد ابيبكر سنة ثلث عشرة وقيل دخل باليرموك وهشام بن العاص القرشي المخزومي وهشام بن عامر الأنصاري البخاري سكن البصرة وتوفّى بها وهشام بن عتبة القرشي العبشمي خال معاوية شهد بدرا وقتل باليمامة وهشام بن عمرو بن ربيعة العامري وهشام بن قتادة الرهاوي نسبة إلى رهاء وزان سماء حىّ من مذحج كما يأتي في ترجمة ذي يزن في فصل الألقاب وهشام بن المغيرة بن العاص وهشام بن الوليد بن المغيرة بن العاص وهشام بن الوليد بن المغيرة المخزومي وغيرهم وكثير من هؤلاء لم تثبت صحّته 12887 الهفهاف بن المهنّد الراسبي البصري الضّبط الهفهاف بفائين كذا هائين مفتوحتين بعد الثاني الف وفاء والمهنّد بالميم المضمومة والهاء والنّون المشدّدة المفتوحتين والدال المهملة السّيف سمّى به الرّجل وقد مر ضبط الرّاسبى في عبد اللّه بن وهب لترجمة قد ذكر أهل السّير انّ الرّجل كان فارسا شجاعا بصريّا من الشّيعة من المخلصين في الولاء له ذكر في المغازي والحروب وكان من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلم وحضر معه مشاهده وامره ( ع ) في صفين على أزد البصرة وكان ملازما له ( ع ) إلى أن قتل ( ع ) فانضمّ إلى الحسين ( ع ) ثمّ إلى الحسين ( ع ) ولمّا